الاثنين، 2 أبريل 2018

من لا يعرف يجب أن يعرف...عالم جزائري منسي ومجهول

بقلم: رمضان بوشارب 
من هوسليم بن محمد بن سعيد الحسني
الكثير منا يجهل ربما من هوسليم بن محمد بن سعيد الحسني العلامة الجزائري الأمازيغي الذي اهتم باللغة العربية وتدريسها وحسَّن فيها وفي اللغتين التركية والفارسية ، وهو عالم من علماء الجزائر المسلمين، تخصص في علم الرياضيات، فألف كتابا في المنطق الرياضي  واختار له إسم [ميزان الحق]حيث ابتعد به عن المألوف والمعتاد في المنطق، كما اخترع فرجار "بِكار" صغيرا يُحمل في الجيب.
 يعتبر العلامة سليم بن محمد بن سعيد الحسني المولود في (ت. 1334هـ - 1916م)من القادة من المفكرين النوابغ العرب،  أصله من الجزائروعاش في سوريا مسقط حيث وُلِدَ بالضبط في دمشق.
تعلم سليم في المدرسة الحربية ومدرسة الهندسة البرية في الأستانة وبلغ رتبة قائم عام (أركان حرب) في الجيش العثماني، حيث تم تنصيبه أستاذا بالمدرسة الحربية بالأستانة، خاض أثناءها عدة حروب، أين أسر في اليمن فاعتقل، لكنه نجا من الموت 
 وأنقذ رفاقا له كانوا معه في الأسر، كما كانت له في حرب البلقان مواقف، ولما نشبت الحرب العالمية الأولى سُلِمَتْ له مهمة قيادة اللواء السابع عشر ثم الثامن عشر في أدرنة، وقرق كليسا. وعالج سياسة العرب والترك فجاهر بأرائه الحرة، وطالب بالمساواة بين العرب والترك في الحقوق ، الأمر الذي جبابرة الأتراك يحقدون عليه ويعادوه، فساقوه إلى ديوان الحرب العرفي بعاليه في لبنان، أين فحكموا عليه بالاعدام بالموت، ونفذ فيه الحكم شنقاً في بيروت.
من الجمعيات التي أسسها هي  [جمعية فتيان العرب] و[الجمعية القحطانية
و[جمعية العهد]، وكان صادق اللهجة، صريحا لايعرف الجزع. وله أناشيد وطنية لا تزال تنشد في سوريا، وكان ينشد ويخطب بالعربية والتركية.
هذا عالم  هو العالم الجزائري المنسي والمجهول


مفارقات

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏رمضان بوشارب‏‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
مفارقات بشرية

بقلم – رمضان بوشارب
من عجائب خلق الله أنه سبحانه عز وجلَّ خلق ففرق.
خلق من خلقه، الحيوانات والحشرات فتراهم يعيشون في نظام رباني منظم، رغم افتقارهم للألباب وأبسط مثل أعطاه الله لنا في الفرقان، هما مملكتي النحل والنمل.
ومن عجائب خلقه أيضا الحيوان بما فيها الضواري، أنها لا تفترس (لا تأكل) إلا في حالة الجوع، وما تأكل إلا قدر ما يشبعها، وفضلا عن ذلك تترك فضلتها لغيرها من أكلات الجيف.
والعجيب في أمره انه ما من حيوان يتعدى على حيوان آخر فيعتدي عليه، إلا في حالة الجوع ولن تجد قَطً سبع من السباع سواء كان أسدا أو ضبعا، يعتدي في حالة الشبع بل يخلد للراحة والنمو تاركا خلق الله تعيش وتسترزق في حماه.
سبحان الله على الميزان الرباني، حيوانات مفترسة لا تقتل فرائسها إلا في مطلب عيشها.
لكن في الطرف النقيض من ذلك نرى العجب فينا نحن البشر، يرى الواحد منا في نفسه قوة يستمدها من ضعف غيره، فيحسب نفسه أسدا، في حين أن الله سبحانه ميزنا وعن بقية خلقه من البهائم بالعقل، فكرمنا به وخاطب ألبابنا، فقال أفلا يعقلون؟
لكنا بعقولنا نحيا في جهالة من أمرنا، فلم نبلغ رشدا، نأكل بعضنا البعض… والله ربنا أعطى لكل ذي حق حقه، غير أننا نأخذ حقوقا فوق حقوقنا، فنسرف في الاستهلاك حتى الهلاك وكأننا نخشى الموت جوعا لو تأخرنا في ذلك.
والأَمَّرٌّ من ذلك أننا نأخذ حقوقنا وفوقها نتعدى على حقوق غيرنا فنعتدي عليهم نهبا وسلبا…
يقتل بعضنا البعض نسفك دمائنا نَذَّبِّّّّّّّّّّّّح ونميت غيرنا خوفا من أن نموت ربما جوعا، فهل هذا هو صراع البقاء البشري ،لا نُؤْمِنُ إلا من أجل أن نُؤَمِّنَ لقمة العيش ولو كان فينا من الحكام من يملك مفاتيح خزائن مملكته، فلا ندري إن كانت تلك اللقيمات ستصل أمعاءنا أم أننا نهلك قبل استهلاكها.
هذا حال البشر لا نعتبر بغيرنا من الم الهالكة ولا نأتمر بأمر الله، فآيات خلقه فيها من الحكمة والعبر ما يجعلنا نرقى إلى درجة الملائكة هذا لو أخذنا بها وتمعنا في معانيها.(أسود الغابة لا تفترس إلا في حال الحاجة للعيش ، وأسود بشرية تفترس من يريد العيش )
إلا إننا وللأسف الشديد، نحيا حياة شيطانية لا نفكر إلا في إحياء البطن ولو على حساب الوطن وإرضاء شهوات قامت لأجلها الحروب .



رمضان بوشارب
18,ديسمبر,2015

صوت العقل

لما كنت صغيرا كنت ذا عقلٍ، و أعرف قدر نفسي حينما أجلس في مجالس الكبار فأصمت لأستمع إليهم وأخذ منهم.
والأن لما كبرت لازلت أختار الصمت و أفضله في المجالس، وفي حضرة العقلاء وأستمع لصوت العقل مهما كان سن المتكلم إن يتميز عني بالعقل والحكمة والخبرة. وليست الحكمة والخبرة بكبر السن ولابالأقدمية فحسب؛ بل بالاستفادة من التجارب ولو كانت قصيرة وقليلة.
رمضان بوشارب
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏رمضان بوشارب‏‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

الأحدث

من لا يعرف يجب أن يعرف...عالم جزائري منسي ومجهول

بقلم: رمضان بوشارب  من هوسليم بن محمد بن سعيد الحسني الكثير منا يجهل ربما من هوسليم بن محمد بن سعيد الحسني العلامة الجزائري الأمازيغي ...